نتنياهو: نسيطر على 60% من غزة وتوجيهاتي الوصول إلى 70 %
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، إن إسرائيل تحتلّ 60% من قطاع غزة حاليا، مضيفا أن "توجيهاته، هي الوصول إلى 70%"، من مساحة القطاع، بحسب القناة الـ12 الإسرائيلية.
وأوضح نتنياهو، خلال مؤتمر عُقد في منطقة غلاف غزة: "توجيهاتي هي 70%، فلنبدأ من هذه النسبة"، في إشارة إلى خطة لتوسيع نطاق السيطرة الميدانية داخل القطاع، ضمن العمليات العسكرية المستمرة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد متواصل في قطاع غزة، حيث تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية، وسط تطورات ميدانية متسارعة وتداعيات إنسانية متفاقمة.
وعلى صعيد جبهة لبنان، أعلن نتنياهو أن القوات الإسرائيلية تجاوزت نهر الليطاني في لبنان، مؤكداً أن الجيش يوجه ضربات قوية جداً هناك، ويعمل على إيجاد حلول حاسمة للتهديدات التي يشكلها "حزب الله" اللبناني.
من جهتها، اعتبرت حركة "حماس"، أن تصعيد إسرائيل هجماتها على المدنيين بقطاع غزة واستشهاد أكثر من 20 فلسطينيا خلال 48 ساعة جراء الغارات على الأحياء السكنية، يشير إلى سعي تل أبيب للعودة إلى "وتيرة حرب الإبادة" التي استمرت لعامين.
وقالت الحركة، في بيان، إن الغارات الجوية التي استهدفت شقة سكنية وسط مدينة غزة الليلة الماضية، وأدت إلى استشهاد 10 فلسطينيين بينهم طفلان وامرأتان، إضافة إلى عشرات الجرحى، تمثل "جريمة جديدة" و"خرقا متجددا وفاضحا" لاتفاق وقف إطلاق النار، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.
وأضافت "حماس" أن "تصعيد حكومة الاحتلال عدوانها ضد المدنيين في أنحاء قطاع غزة، واستشهاد أكثر من 20 فلسطينيا خلال الساعات الثماني والأربعين الأخيرة جراء الغارات على الأحياء السكنية، يشير إلى سعيها للعودة إلى وتيرة حرب الإبادة".
وتابعت أن إسرائيل تضرب "بعرض الحائط جهود الدول الضامنة وكل الضمانات والتعهدات التي قطعتها لإنفاذ اتفاق وقف إطلاق النار".
ودعت الحركة الإدارة الأمريكية والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى "إعلان موقف واضح يدين انتهاكات الاحتلال، واتخاذ خطوات عاجلة لإلزامه باستحقاقات الاتفاق".
وحذرت من أن اتفاق وقف إطلاق النار "يواجه خطر الانهيار نتيجة جرائم الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة.






